آخر الأخبار
هذا من جهة

الجهوية.. هذا التغيير العميق

محمد عبد الرحمان برادة

شكلت الجهوية مرة أخرى أحد المحاور الرئيسية التي أولاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس اهتماما بالغا في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية.

آخر الأخبار
نصوص قانونية و تشريعية
تابعونا على الفايسبوك

ورزازات.. اختتام فعاليات النسخة 23 من المهرجان الثقافي والتراثي لزاوية سيدي عثمان

نعيمة السريدي 11:18 | الأربعاء 6 سبتمبر 2017.

أسدل الستار بزاوية سيدي عثمان بمدينة ورزازات، يوم الاثنين (3 شتنبر 2017)، فعاليات النسخة 23 من المهرجان الثقافي والرياضي والتراثي، الذي نظمته جمعية الزاويت للتنمية، بالتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بورزازات والمجلس الإقليمي، في الفترة ما بين 30 غشت و4 شتنبر 2017، تحت شعار "حتى لا ننسى"..

وتضمنت نسخة هذه السنة مجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية والفنية، استفادت منها كل فئات ساكنة دوار زاوية سيدي عثمان بالجماعة القروية ترميكت، حيث عرف المهرجان تنظيم أمسية تربوية للأطفال، كما افتتحت مجموعة من الأروقة، ساهمت فيها مختلف الجمعيات المحلية، كرواق الصور القديمة للدوار، وبورتريهات لبعض الشخصيات، ورواق صور قدماء الرياضيين وإنجازاتهم، ورواق خاص بالأدوات التقليدية من التراث الأمازيغي، إضافة إلى أروقة أخرى تضمنت بعض المنتوجات النسائية المحلية من حلويات وصناعات تقليدية.

ونظرا لتزامن المهرجان مع أيام عيد الأضحى، واهتمام الجمعية بالشق التكويني والتحسيسي، فقد نظمت مجموعة من اللقاءات التواصلية والتحسيسية مع الساكنة تمحورت حول أهمية النظافة والحفاظ على البيئة. كما عرف ذاتُ الشق تنظيم ورشة خاصة بالشباب حول موضوع «التوجيه الدراسي والجامعي»، وورشة تأطيرية للفلاحين حول «تثمين أشجار النخيل والتين والزيتون»، إضافة إلى ورشات في فنون الطبخ موجهة لفئة الأطفال.

وشهدت ساحة المسجد، خلال ثاني أيام العيد، مجموعة من الألعاب والمسابقات التقليدية، تخللتها لوحات فلكلورية من وحي تراث وأحواش المنطقة، التي مازالت ساكنة دوار زاوية سيدي عثمان تحافظ عليها منذ ستينيات القرن الماضي، كلعبة القلل «تكدرين»، ولعبة «جبايدو» بين النساء والرجال، ولعبة اللباس التقليدي، إضافة إلى سباق الحمير، وسباق الدراجات، فضلا عن سباقات الأطفال، والشباب، والنساء.

أسدل الستار بزاوية سيدي عثمان بمدينة ورزازات، يوم الاثنين (3 شتنبر 2017)، فعاليات النسخة 23 من المهرجان الثقافي والرياضي والتراثي، الذي نظمته جمعية الزاويت للتنمية، بالتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بورزازات والمجلس الإقليمي، في الفترة ما بين 30 غشت و4 شتنبر 2017، تحت شعار "حتى لا ننسى"..

وتضمنت نسخة هذه السنة مجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية والفنية، استفادت منها كل فئات ساكنة دوار زاوية سيدي عثمان بالجماعة القروية ترميكت، حيث عرف المهرجان تنظيم أمسية تربوية للأطفال، كما افتتحت مجموعة من الأروقة، ساهمت فيها مختلف الجمعيات المحلية، كرواق الصور القديمة للدوار، وبورتريهات لبعض الشخصيات، ورواق صور قدماء الرياضيين وإنجازاتهم، ورواق خاص بالأدوات التقليدية من التراث الأمازيغي، إضافة إلى أروقة أخرى تضمنت بعض المنتوجات النسائية المحلية من حلويات وصناعات تقليدية.

ونظرا لتزامن المهرجان مع أيام عيد الأضحى، واهتمام الجمعية بالشق التكويني والتحسيسي، فقد نظمت مجموعة من اللقاءات التواصلية والتحسيسية مع الساكنة تمحورت حول أهمية النظافة والحفاظ على البيئة. كما عرف ذاتُ الشق تنظيم ورشة خاصة بالشباب حول موضوع «التوجيه الدراسي والجامعي»، وورشة تأطيرية للفلاحين حول «تثمين أشجار النخيل والتين والزيتون»، إضافة إلى ورشات في فنون الطبخ موجهة لفئة الأطفال.

وشهدت ساحة المسجد، خلال ثاني أيام العيد، مجموعة من الألعاب والمسابقات التقليدية، تخللتها لوحات فلكلورية من وحي تراث وأحواش المنطقة، التي مازالت ساكنة دوار زاوية سيدي عثمان تحافظ عليها منذ ستينيات القرن الماضي، كلعبة القلل «تكدرين»، ولعبة «جبايدو» بين النساء والرجال، ولعبة اللباس التقليدي، إضافة إلى سباق الحمير، وسباق الدراجات، فضلا عن سباقات الأطفال، والشباب، والنساء.

يذكر أن الدورة 23 تميزت بحضور فرقتين فنيتين عريقتين، يتعلق الأمر بفرقة «الركبة» من مدينة زاكورة، وفرقة «تيزويت» من مدينة قلعة مكونة، حيث أتحفتا الضيوف والجماهير الحاضرة، كما منحتا السهرة الختامية طابعا أكثر احترافية.

وعرف الحفل الختامي، أيضا، تكريم بعض الفاعلين من مختلف المجالات السياسية والثقافية والإعلامية (البرلماني السابق المهندس عبد الله أيت شعيب، والإعلامي يوسف شيري، والمدرب الدولي في تنمية المهارات الأستاذ محمد أيت سدي امحمد، والكاتب الدكتور محمد الخطابي)، تنويها بعطاءاتهم وتشجيعا لهم على ما حققوه من إنجازات محليا ووطنيا ودوليا، وكذا على مساهماتهم في إغناء مجالات تخصصهم بالمغرب عامة، وبمدينة ورزازات ودوار زاوية سيدي عثمان بشكل خاص.

يذكر أن الدورة 23 تميزت بحضور فرقتين فنيتين عريقتين، يتعلق الأمر بفرقة «الركبة» من مدينة زاكورة، وفرقة «تيزويت» من مدينة قلعة مكونة، حيث أتحفتا الضيوف والجماهير الحاضرة، كما منحتا السهرة الختامية طابعا أكثر احترافية.

وعرف الحفل الختامي، أيضا، تكريم بعض الفاعلين من مختلف المجالات السياسية والثقافية والإعلامية (البرلماني السابق المهندس عبد الله أيت شعيب، والإعلامي يوسف شيري، والمدرب الدولي في تنمية المهارات الأستاذ محمد أيت سدي امحمد، والكاتب الدكتور محمد الخطابي)، تنويها بعطاءاتهم وتشجيعا لهم على ما حققوه من إنجازات محليا ووطنيا ودوليا، وكذا على مساهماتهم في إغناء مجالات تخصصهم بالمغرب عامة، وبمدينة ورزازات ودوار زاوية سيدي عثمان بشكل خاص.

أضف تعليقك
ثقافة و فن
هذا رأيي
في زمن الثورة الرقمية: الحاجة إلى تعريف الصحفي وهل هو نفسه في أي زمان ومكان؟

جمال المحافظ: كاتب صحفي

الرأسمال غير المادي والتنمية الجهوية

إدريس الكراوي

الجهات أمام تحدي التشغيل

بقلم: محمد جبريل

صوت و صورة
دفاتر الجهوية بالمغرب
© 2017. جميع الحقوق محفوظة JihatNews.com