آخر الأخبار
هذا من جهة

الجهوية.. هذا التغيير العميق

محمد عبد الرحمان برادة

شكلت الجهوية مرة أخرى أحد المحاور الرئيسية التي أولاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس اهتماما بالغا في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية.

آخر الأخبار
نصوص قانونية و تشريعية
تابعونا على الفايسبوك

وزارة الوردي: لا جدوى من استعمال المصل المضاد للسعات العقارب والتدابير الوقائية ضرورية

نعيمة السريدي 12:44 | الأربعاء 13 سبتمبر 2017.

أكدت اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة السمومية عدم جدوى استعمال المصل المضاد للسعات العقارب، وأوضحت أن الدراسات الدوائية بينت أن استعماله يمكن أن يعرض لخطر الصدمة الناتجة عن فرط في الحساسية، مما قد يؤدي إلى الوفاة.

وأشارت إلى أن خبراءها أجمعوا على أنه، بعد دراسة مستفيضة ودقيقة لكل المعطيات الميدانية والعلمية المتوفرة حاليا، تبين غياب أدلة علمية كافية تثبت فعالية المصل المذكور في علاج وتقليص عدد الوفيات الناجمة عن هذا النوع من التسممات، عكس المصل المضاد للدغات الأفاعي الذي برهن عن فعاليته ونجاعته، والذي تقوم وزارة الصحة باقتنائه (رغم قلة توفره في السوق العالمية)، وتوزيعه على مصالح الإنعاش الموجودة في المناطق المعرضة للدغات الأفاعي.

وذكرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أصدرته أمس الثلاثاء 12 شتنبر الجاري، أنه في إطار الاهتمام الخاص الذي توليه الوزارة لموضوع لسعات العقارب، وتماشيا مع مخطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة لسعات العقارب، اجتمع خبراء اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة السمومية، يوم الخميس الماضي، بمقر مركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية، لتقييم بروتوكول علاج لسعات العقارب المعتمد في إطار هذه الاستراتيجية، مع البت في مدى فعالية استعمال المصل في علاج هذه التسممات.

وكشفت الوزارة أن الخبراء خلصوا إلى أن بروتوكول علاج لسعات العقارب المعتمد، حاليا، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة لسعات العقارب، والذي يعتمد أساسا على تركيبة دوائية تقاوم عواقب التسمم على الدورة الدموية والجهاز العصبي، قد برهن على نجاعته وحقق نتائج جيدة، حيث انخفضت نسبة الوفيات من 2,37 في المائة سنة 1999 إلى 0,21 في المائة سنة 2016، مما دفع خبراء اللجنة إلى التوصية بمواصلة استعمال هذا البروتوكول مع العمل على تعزيز العرض الصحي ليشمل المناطق الجغرافية المتضررة حديثا.
وأكدت اللجنة أن الحل الأساسي لإشكالية لسعات العقارب بالمملكة «ليس الاستمرار في الجدل حول ماهو العلاج وكيف يجب أن يكون، بل يجب أن تنكب الجهود على تفعيل الوسائل المجدية لتجنب الإصابة بهذه اللسعات».
وفي هذا الإطار يؤكد خبراء اللجنة على أهمية اتباع مجموعة من التدابير الوقائية لتقليص عدد الإصابات، مشيرين إلى أن هناك ما يتعلق منها بالسلوك البشري والتوعوي كعدم إدخال الأيادي في الحفر، وعدم الجلوس في الأماكن المعشوشبة، وبجانب الأكوام الصخرية، مع ضرورة ارتداء أحذية وملابس واقية، وإزالة الأعشاب المتواجدة قرب المنازل، وصيانة الساحات المحيطة بها.
هذا إلى جانب تدابير أخرى، حسب الخبراء، تتعلق بالبنية السكنية كإغلاق الغيران والثقوب، التي توجد في الجدران والأسقف، وتبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، لتصبح ملساء على ارتفاع متر على الأقل قصد منع العقرب من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل، وتخزين الخشب والمتلاشيات في أماكن خاصة للحيلولة دون إيجاد هذه الحيوانات لمخابئ تستقر بها.
وفي الختام، أكدت اللجنة على ضرورة مساهمة وانخراط جميع الفعاليات الحكومية وغير الحكومية، التي تهم بمجالات السكن، والتجهيز، والتربية والتعليم، والإعلام، والتنمية المحلية، من أجل تفعيل ناجح لكل هذه التدابير الوقائية.

مجتمع
هذا رأيي
في زمن الثورة الرقمية: الحاجة إلى تعريف الصحفي وهل هو نفسه في أي زمان ومكان؟

جمال المحافظ: كاتب صحفي

الرأسمال غير المادي والتنمية الجهوية

إدريس الكراوي

الجهات أمام تحدي التشغيل

بقلم: محمد جبريل

صوت و صورة
دفاتر الجهوية بالمغرب
© 2017. جميع الحقوق محفوظة JihatNews.com