آخر الأخبار
هذا من جهة

تكريم ملكي للإعلام... رموز ودلالات

محمد عبد الرحمان برادة

في إطار الاحتفالات بمناسبة عيد الشباب استقبل جلالة الملك محمد السادس يوم الاثنين 21 غشت الماضي

آخر الأخبار
نصوص قانونية و تشريعية
تابعونا على الفايسبوك

الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك تطالب بفتح تحقيق جدّي وبتعويض المستهلكين المتضررين من فساد لحوم الأضاحي

العربي رياض 11:46 | الثلاثاء 12 سبتمبر 2017.

طالبت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بتعميق البحث وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة بشأن واقعة فساد لحوم أضاحي العيد حتى تتضح الصورة لدى المواطن والمستهلك المغربي، مشددة على ضرورة تعويض المتضررين من المستهلكين الذين فقدوا أضاحيهم، الأمر الذي أحبط فرحة عيدهم وضيّع مالهم ولربّما صحتهم، وفقا لما عبّر عنه وديع مديح، الخبير في المجال الاستهلاكي. 
وأكّدت الجامعة في بلاغ لها على وجوب وضع استراتيجية واضحة وتشاركية بين جميع المتدخلين في القطاع، من وزارات معنية ومنظمات المستهلك ومهنيي القطاع، لحماية حقوق المستهلك الاقتصادية والصحية، مع ضمان جودة المنتوج بما فيها تتبع مسار الأغنام و الماعز، مضيفة أن الممثل الوحيد للمستهلك هم جمعيات حماية المستهلك المعترف بها قانونيا، طبقا لمقتضيات قانون حماية المستهلك، وبأنه لايحق لأي جهة مهنية الركوب على الموجة واستغلال المناسبة لبيع منتوجاتها أو إثارة مواضيع لها خصوصيات مهنية.
الجامعة أبرزت أنها عملت على تشكيل خلية للمتابعة والتنسيق بين كافة شبابيك المستهلك التابعة لها، بعد علمها بالواقعة وتوالي توصلها بشكايات في الموضوع، التي عملت على تتبّع كل تفاصيل ردود الفعل سواء من لدن مستهلكين أو مؤسسات مختصة وغيرها، ووقفت عند البلاغات التي صدرت في هذا الصدد، مؤكدة أنها خلصت إلى أن تلك الصادرة عن "أونسا" كانت تروم تبرئة ذمة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي برّرت تعفن لحوم الأضاحي بعدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على "السقيطة" في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد، وإلى ارتفاع درجات الحرارة، محمّلة كامل المسؤولية إلى المستهلكين باعتبارهم الحلقة الأخيرة في سلسلة لا تحترم فيها أساسا جميع معايير الجودة والسلامة، تقول الجامعة، هي بلاغات متسرّعة، وبأن المسوّغات التي تم تقديمها هي مردود عليها.
الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أكّدت كذلك أن أحد بلاغات المكتب الوطني للسلامة الصحية، والذي يفيد برصد جراثيم تعفنية تنتمي إلى عدد كبير من بكتريا الجهاز الهضمي بعد إجرائها التحاليل المخبرية، يحيل على جملة من الأسئلة التي تتطلّب أجوبة بشأن سبب تكاثر البكتيريا المذكورة، والسرّ في غيابها عن الأضاحي خلال السنوات الفارطة، مشدّدة على أنه من المؤكد أن هناك تحولا في تقنيات التعليف والتسمين التي جعلت هذه السنة أكباش الأضاحي تتلوث بسرعة كبيرة، وبأن مضافات أخرى استعملت يمكن أن تكون عضوية أو كيميائية كما أشار إليها عدد كبير من الخبراء ومهنيي القطاع، وهو مايبرز بأن هناك خللا ما، توضح الجامعة، وجب تحديد مصدره وشكله تلافيا لتكرار نفس الحالة، وهو مادفع "أونسا" في أحد بلاغاتها إلى التأكيد على أن ما وقع هذه السنة سيجعلها تعزز وتحسّن منظومة المراقبة، وهذا تصريح واضح يؤكد تقصير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الفلاحية في مراقبة سلسلة الأغنام و الماعز.

أضف تعليقك
تقارير
هذا رأيي
في زمن الثورة الرقمية: الحاجة إلى تعريف الصحفي وهل هو نفسه في أي زمان ومكان؟

جمال المحافظ: كاتب صحفي

الرأسمال غير المادي والتنمية الجهوية

إدريس الكراوي

الجهات أمام تحدي التشغيل

بقلم: محمد جبريل

دفاتر الجهوية
صوت و صورة
دفاتر الجهوية بالمغرب
© 2017. جميع الحقوق محفوظة JihatNews.com